Lewati ke konten

Kitab: Tarikh Baihaq · Pengarang: البيهقي، ظهير الدين

Baca halaman 176

  1. القسم الثاني باب في ذكر البيوت القديمة والشريفة في هذه البلدة
  2. الصفاريون

وعندما سيق وهو في قفص من الحديد، وأدخل سوق قصبة سبزوار، رمته النساء ببعر الخراف، لأنه كان قد قتل أحد أمراء الزّياديّين.

يقول أحمد بن أبي ربيعة «١» بعد موت الأمير عمرو بن الليث:

هي الدنيا الدّنيّة فاحذرنها ... ولا تغترّ فالدنيا الدبار

وفي أيامها عجب عجيب ... وفي عمرو ودولته اعتبار

وقال ابن بسّام «٢» :

وحسبك بالصّفّار نبلا وهمة ... يروح ويغدو بالجيوش أميرا

حباهم بأجمال ولم يدر أنه ... على جمل منها يقاد أسيرا

وكان الأمير يعقوب بن الليث قد أعطى ولاية خراسان للأمير أحمد بن عبد الله الخجستانيّ، فلما أدار ظهره ليعقوب ليذهب، قال يعقوب: أما والله إن قفاه قفا خالع عاص، وهذا آخر عهدنا بطاعته. وكان ذلك في سنة إحدى وستين ومئتين، وكان معه أخوه العباس بن عبد الله. وخجستان من جبال هراة.

وكان الخجستانيّ خائفا من أبي طلحة بن شركب «٣» ، فأرسل إليه- على سبيل المكر- رافع بن هرثمة ليتمكن من قتله، فقام شركب بإرسال رافع إلى قصبة بيهق وبلدة بست [٦٨] ليجبي أموالها له، وأرسل معه حسن الحاجب وحامد بن يعقوب، فما كان من رافع إلا أن اعتقلهما، وذهب بمال هاتين الناحيتين إلى الخجستانيّ.

توفي يعقوب بن الليث، بجنديسابور في سنة خمس وستين ومئتين.

أما أحمد الخجستانيّ فقد قتله غلامه رامجور في شادياخ نيسابور ليلة الأربعاء لست بقين من شوال «٤» سنة ثمان وستين ومئتين، وكانت مدة ملكه سبع سنين، وقد

Rujukan halaman ini: تاريخ بيهق/تعريب، ص 176 (SanadKitab #11758, hlm. urut 167)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.