Lewati ke konten

Kitab: Tarikh Baihaq · Pengarang: البيهقي، ظهير الدين

Baca halaman 276

  1. القسم الثالث في ذكر العلماء والأئمة والأفاضل الذين نبغوا في هذه الناحية أو انتقلوا إليها مع ذكر حديث من أحاديث المصطفى ﵇ مما رواه كل واحد منهم، وإثبات شيء من أشعار الأفاضل بالعربية والفارسية
  2. أبو محمد الفضل بن محمد الشعراني البيهقي

سمع ملك العجم كان سببا لفناء وهلاك العرب، فقال المصطفى ﵇: «هو ذاك، وليس هناك غير هذا» .

عاد الرسولان إلى ملك اليمن وأخبروه بالكلام، فقال باذان: اكتبوا التاريخ واليوم الذي قال فيه المصطفى ﵇ هذا الكلام، فإن كان صادقا أطعناه وآمنا بما جاء به، وإن كان غير ذلك فإن ملك العجم نفسه سيأخذه من العرب.

فلما انقضت ثلاثة أيام وصلت رسالة من ملك العجم شيرويه إلى باذان بأن أباه قد قتل على أيدي الجنود في ذلك اليوم الذي كان المصطفى صلوات الله عليه قد قاله، وأنه يجب على أهل [١٤١] اليمن أن يبايعوه، وأن لا يتعرض بشيء لنبي العرب أو أن يعكّر عليه صفوه، فسرّ باذان برسالة ملك العجم وآمن، وآمن معه عموم أهل اليمن «١» ، وقد أرسل المصطفى ﵇، معاذ بن جبل ﵁ إلى هناك ومعه رسالة إلى الملك باذان يثني عليه فيها. بدايتها: بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله إلى كافة الناس، إلى ملك اليمن باذان أعزه الله.

وكان الفضل الشّعرانيّ هذا قد أعفى شعر لحيته ورأسه فطالا، وكان متحليا بنسبه إلى باذان. ومولده ونشأته في قرية ريود من ربع باشتين، وكان فقيها وأديبا، سافر كثيرا في طلب العلم، وكان بيته في محلة كنج رود بنيسابور.

رحل الإمام محمد بن إسحاق بن خزيمة إليه لسماع الحديث. وكان تلميذ يحيى بن يحيى وإسحاق بن راهويه المروزيّ، وتلميذ ابن الأعرابي في الأدب. وليس في بلاد الإسلام بلد لم يصله الفضل الشّعرانيّ الريودي، إلا الأندلس والسوس الأقصى.

Rujukan halaman ini: تاريخ بيهق/تعريب، ص 276 (SanadKitab #11758, hlm. urut 265)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.