Lewati ke konten

Kitab: Tarikh Baihaq · Pengarang: البيهقي، ظهير الدين

Baca halaman 335

  1. القسم الثالث في ذكر العلماء والأئمة والأفاضل الذين نبغوا في هذه الناحية أو انتقلوا إليها مع ذكر حديث من أحاديث المصطفى ﵇ مما رواه كل واحد منهم، وإثبات شيء من أشعار الأفاضل بالعربية والفارسية
  2. بيت الحكام المزينانية
  3. الشيخ أبو الفضل محمد بن الحسين الكاتب البيهقي

وأن يكون (من كان في خدمة السلطان) أمينا في القول والكتابة، ليأمن العزل، وإن استخدم جاهه هذا في إغاثة الضعفاء وإعانه المحتاجين، حصل على ركن من أركان السعادة الأخروية، وعلى هذا يكون ممن دفع البلاء عن نفسه في الدنيا، فضلا عن حصوله على الأمل الفسيح برحمة الحق تعالى.

ومن منظومة قوله:

جرمي قد أربى على العذر ... فليس لي شيء سوى الصبر

فأسر عني خاطري كلّه ... لأنفق الأيام بالشكر

وقد سجن في غزنة بأمر من القاضي «١» ، فلما استولى طغرل برار- وهو أحد الغلمان المحموديين الآبقين- على ملك غزنة، وقتل السلطان عبد الرشيد، وأرسل حاشية الملك إلى القلعة، كان من بينهم أبو الفضل البيهقيّ الذي نقل من سجن القاضي إلى سجن القلعة، وقد قال في تلك القلعة [١٧٨] :

كلما مرّ من سرورك يوم ... مرّ في الحبس من بلائي يوم

ما لبؤسى وما لنعمى دوام ... لم يدم في النعيم والبؤس قوم

فما انقضى وقت قصير حتى قتل طغرل برار على يد نوشتكين حامل المزراق ولم تزد مدة استيلائه على الملك أكثر من سبعة وخمسين يوما، وعاد الملك للمحموديين، ولم يكن خروجه على ولي نعمته مباركا، ولم يمهله طويلا، ومن سلّ سيف البغى قتل به.

Rujukan halaman ini: تاريخ بيهق/تعريب، ص 335 (SanadKitab #11758, hlm. urut 324)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.