Lewati ke konten

Kitab: Tarikh Baihaq · Pengarang: البيهقي، ظهير الدين

Baca halaman 424

  1. القسم الثالث في ذكر العلماء والأئمة والأفاضل الذين نبغوا في هذه الناحية أو انتقلوا إليها مع ذكر حديث من أحاديث المصطفى ﵇ مما رواه كل واحد منهم، وإثبات شيء من أشعار الأفاضل بالعربية والفارسية
  2. بيت الحكام المزينانية
  3. الإمام محمد بن أحمد المعموري الفيلسوف

اتصل بخدمة تاج الملك «١» بأصفهان، وكانت الوزارة قد أعطيت له بعد مقتل نظام الملك.

وقد ابتلي أصحاب القلاع «٢» في تلك الأيام بالقتل والإحراق، فحدث أن رأى الحكيم المعموريّ هذا في قياس طالعه، أن التسيير من درجة الطالع والهيلاج والكدخداه قد وصل كل منها إلى ثلاثة قواطع، حيث اتصلت [بجرم نحس وشعاع نحس، فخاف ذلك الاتصال «٣» ، فخرج من دار السلطان وكان فيها محترما مكفيّ المؤونة] ودخل دار صديق له وانزوى في زاوية بيته، بمكان مظلم مبالغة في الاحتياط والحذر.

فلما أخذ الغوغاء أصحاب القلاع، علت النساء السطوح للنظر، فعثرت عليه امرأة على سطح ذلك البيت الذي كان فيه مختبأ فصاحت إن احد أصحاب القلاع في هذا البيت- لأنه لم يكن أحد يختبأ في تلك الأيام إلا من كان من أفراد هذه الطائفة- فهجم الغوغاء على الدار وقتلوه، فوصل الخبر إلى تاج الملك الذي جاء مع أئمة أصفهان [٢٣٤] وصلّوا عليه، وأقاموا مجلسا للعزاء.

Rujukan halaman ini: تاريخ بيهق/تعريب، ص 424 (SanadKitab #11758, hlm. urut 413)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.