Lewati ke konten

Kitab: Tarikh Baihaq · Pengarang: البيهقي، ظهير الدين

Baca halaman 468

  1. القسم الثالث في ذكر العلماء والأئمة والأفاضل الذين نبغوا في هذه الناحية أو انتقلوا إليها مع ذكر حديث من أحاديث المصطفى ﵇ مما رواه كل واحد منهم، وإثبات شيء من أشعار الأفاضل بالعربية والفارسية
  2. فصل في ذكر شعراء الفارسية الذين نبغوا في هذه الناحية
  3. الحكيم أبو القاسم المفخري

إذا وضع ذلك المبارك الخطى قدمه على التراب ... تحول التراب تحت قدمه- بهمته- عنبرا

الشيخ الرئيس تاج الرؤساء الحسين بن أحمد الدّاريج «١»

لم يكن له حظ كبير من العقل والعلم، إلا أنه طبقا لقانون أسلافه كان ينظم قصيدة في المواسم، وله قصيدة هي من أمهات قصائده في رثاء والدي قدس الله روحه، مطلعها:

* وداعا أيها العيش الهنيء من دهرنا ... فما أسرع ما اضطربت أحوالنا

الحكيم أبو القاسم المفخريّ «٢»

ابن المقرئ محمد المفخريّ الذي كان يدعى المقرئ محمد حسن، وقد تقدم ذكر أبيه [٢٦٢] ، ومن قصيدة له قالها عندما ارتقى والدي المنبر حديثا:

* دار الفلك فأصبح كله سعادة ... وأصبحت الأرض كلها عزا وفخرا

وأصبحت كل أحكام القضاء مفاخرا ... وقدرت مقادير المكارم بلا نقص

حيث وضعوا لإمام دين الله ... في هذا اليوم منبرا جديدا

Rujukan halaman ini: تاريخ بيهق/تعريب، ص 468 (SanadKitab #11758, hlm. urut 457)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.