والثناء عليه ثم يصلِّي عليَّ، ثم يدعو بما شاء" (¬١).
وفي رواية: "سمع رسول الله ﷺ رجلًا يدعو في صلاته لم يمجد الله ولم يصل على النبي ﷺ فقال رسول الله ﷺ "عجلت أيها المصلي" ثم علَّمهم رسول الله ﷺ وسمع رسول الله ﷺ رجلا يصلي فمجد الله وحمده وصلى على النبي ﷺ فقال رسول الله ﷺ "ادع تجب وسل تعط" (¬٢).
وعن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ "إن أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة" (¬٣).
فالمتأمل في هذه الأحاديث يعرف عظم فضل الصلاة على النبي ﷺ. وقد ذكر ابن القيم ﵀ في الباب الرابع من كتابه القيم "جلاء الأفهام" عددا من الفوائد والثمرات الحاصلة بالصلاة عليه ﷺ أنتقى منها ما يلي:
الفائدة الأولى: امتثال أمر الله تعالى.
الثانية: موافقته سبحانه في الصلاة عليه ﷺ، وإن اختلفت الصلاتان، فصلاتنا عليه دعاء وسؤال، وصلاة الله تعالى عليه ثناء وتشريف.