قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "وجمهور الصحابة كانوا يدخلون المسجد ويصلون فيه على النبي ﷺ، ولا يسلمون عليه عند الخروج من المدينة وعند القدوم من السفر، بل يدخلون المسجد فيصلون فيه ويسلمون على النبي ﷺ ولا يأتون القبر، ومقصود بعضهم التحية" (¬١).
وعلى هذا سار كثير من السلف من بعدهم. روى ابن أبي شيبة (¬٢) في المصنف (¬٣) عن خالد بن الحارث (¬٤) قال سئل هشام (¬٥) أكان عروة يأتي قبر النبي ﷺ فيسلم عليه؟ قال: لا.
وعن نوح بن يزيد قال: "أخبرنا أبو إسحاق؛ يعني: إبراهيم بن سعد قال: ما رأيت أبي قط يأتي قبر النبي ﷺ، وكان يكره إتيانه" (¬٦).
Rujukan halaman ini:فتح الرحيم في الصلاة والسلام على النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، ص 140 (SanadKitab #1178, hlm. urut 135)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.