قال ابن القيم: "وهذا القول هو من جنس الذي قبله" (¬٢).
القول الثالث: أن معنى صلاة الله تعالى على نبيه ثناؤه وتعظيمه وإظهار شرفه وفضله وحرمته.
فإذا قلنا اللهم صل على محمد فإنما نريد اللهم عظِّم محمدا في الدنيا بإعلاء ذكره وإظهار دينه وإبقاء شريعته، وفي الآخرة بتشفيعه في أمته وإجزال أجره ومثوبته وإبداء فضله للأولين والآخرين بالمقام المحمود وتقديمه على كافة المقربين والشهود (¬٣).
قال أبو العالية (¬٤): "صلاة الله ثناؤه عليه عند الملائكة" (¬٥).
وعن الربيع بن أنس (¬٦) قال: "صلاة الله عليه ثناؤه عند ملائكته" (¬٧).
وقال الخليل بن أحمد: "صلوات الله على أنبيائه والصالحين من خلقه: حسن ثنائة عليهم وحسن ذكره لهم" (¬٨)
Rujukan halaman ini:فتح الرحيم في الصلاة والسلام على النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، ص 32 (SanadKitab #1178, hlm. urut 27)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.