Lewati ke konten

Kitab: Fathur-Rahim · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 73

  1. المبحث الثاني الأدلة على مشروعية الصلاة على النبي ﷺ وكيفيتها ومواطنها وفضلها
  2. المطلب الثالث: مواطن الصلاة عليه ﷺ
  3. الموطن الخامس: من مواطن الصلاة عليه ﷺ: في الخطب كخطبة الجمعة والعيدين، والاستسقاء، وغيرها

واليد الجذماء: المقطوعة، فمن أوجب الصلاة على النبي ﷺ في الخطبة دون التشهد فقوله في غاية الضعف.

وقد روى ابن جرير في تفسيره بسنده عن قتادة ﴿ورَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ﴾ رفع الله ذكره في الدنيا والآخرة، فليس خطب ولا متشهد، ولا صاحب صلاة إلا ينادى بها: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله (¬١).

وعن الضحاك: ﴿ورَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ﴾ [الشرح] قال: إذا ذُكرتُ ذُكرتَ معي، ولا يجوز خطبة ولا نكاح إلا بذكرك (¬٢) معي.

وعن مجاهد ﴿ورَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ﴾ قال: لا أُذكر إلا ذكرت معي أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله" (¬٣).

فهذا هو المراد من الآية، وكيف لا يجب التشهد الذي هو عقد الإسلام في الخطبة، وهو أفضل كلماتها وتجب الصلاة على النبي ﷺ فيها.

والدليل على مشروعية الصلاة على النبي ﷺ في الخطبة ما رواه الإمام أحمد في المسند بسنده عن عون بن أبي جحيفة (¬٤) قال: كان أبي (¬٥) من شرط علي، وكان تحت المنبر، فحدثني: أنه صعد

Rujukan halaman ini: فتح الرحيم في الصلاة والسلام على النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، ص 73 (SanadKitab #1178, hlm. urut 68)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.