تِرة (¬١) يوم القيامة، إن شاء عفا عنهم، وإن شاء أخذهم" (¬٢).
وعن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: "ما جلس قوم مجلسا لم يصل فيه على النبي ﷺ إلا كانت عليهم حسرة وإن دخلوا الجنة" (¬٣).
وعن جابر أن رسول الله ﷺ قال: ما جلس قوم مجلسا ثم تفرقوا من غير صلاة على النبي ﷺ إلا تفرقوا على أنتن من ريح جيفة" (¬٤).
الموطن الحادي عشر: من مواطن الصلاة عليه ﷺ: عند ذكره:
قال ابن القيم: "وقد اختلفت في وجوبها كلما ذكر اسمه ﷺ فقال أبو جعفر الطحاوي (¬٥) وأبو عبيد الله الحليمي: تجب الصلاة عليه ﷺ كلما ذكر اسمه. وقال غيرهما إن ذلك مستحب، وليس بفرض يأثم تاركه. ثم اختلفوا: فقالت فرقة: تجب الصلاة عليه في العمر مرة
Rujukan halaman ini:فتح الرحيم في الصلاة والسلام على النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، ص 79 (SanadKitab #1178, hlm. urut 74)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.