Lewati ke konten

Kitab: Atsarul Istisyraq · Pengarang: سعيد أحمد بن صغير هندي

Baca Juz 1, halaman 99

  1. الباب الأول: المنهج العقدي بين الثبات والتأثير الاستشراقي
  2. الفصل الأول: ملامح المنهج العقديى عند المسلمين والفرق المنتسبة إلى الإسلام
  3. المبحث الثالث: المنهج الشيعي
  4. المطلب الثاني: ملامح عامة للمنهج الشيعي
  5. رابعا: منهجهم في إقامة توحيد الولاية مقام توحيد الله عز وجل
  6. ٢ - توحيد العبادة عندهم التوحيد في الولاية

٢ - توحيد العبادة عندهم التوحيد في الولاية:

اعتقدوا بأن نصوص القرآن الواردة في توحيد العبادة إنما الغاية منها تقرير ولاية علي ﵁ والأئمة، وعدم إشراك أحد معهم في الإمامة، فحولوا آيات التوحيد كلها إلى آيات الولاية وحرفوها، فنذكر هنا بعض النماذج منها: قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ﴾ (¬١).

قال الكليني عن أبى عبد الله قال: "يعنى إن أشركت في الولاية غيره" اهـ (¬٢).

وقال القمي: "لإن أمرت بولاية أحد مع ولاية علي من بعدك ليحبطن عملك" اهـ (¬٣).

قوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ﴾ (¬٤).

قال صاحب البرهان في تفسير هذه الآية: "وما بعث الله نبيًا قط إلا بولايتنا والبراءة من أعدائنا" اهـ (¬٥).

Rujukan halaman ini: أثر الاستشراق على المنهج العقدي بالهند، ج 1، ص 99 (SanadKitab #118, hlm. urut 128)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.