Lewati ke konten

Kitab: Atsarul Istisyraq · Pengarang: سعيد أحمد بن صغير هندي

Baca Juz 1, halaman 103

  1. الباب الأول: المنهج العقدي بين الثبات والتأثير الاستشراقي
  2. الفصل الأول: ملامح المنهج العقديى عند المسلمين والفرق المنتسبة إلى الإسلام
  3. المبحث الثالث: المنهج الشيعي
  4. المطلب الثاني: ملامح عامة للمنهج الشيعي
  5. سادسا: منهجهم في تلقي الأحكام الشرعية
  6. ٣ - إن للأئمة حق التشريع والتحليل والتحريم

٢ - زعمهم بأن الرسول كتم الدين عن الأئمة وترك الدين غير كامل:

قال صاحب مصابيح الأصول: "كان الكتاب العزيز مكتفلًا بالقواعد العامة دون الدخول في تفصيلاتها احتاجوا (¬١) إلى سنة النبي ﷺ .... والسنة لم يكتمل بها التشريع! ! لأن كثيرًا من الحوادث المستجدة لم تكن على عهده ﵊ احتاجوا أن يدخر علمها عند أوصيائه ليؤدوها عند أوقاتها" اهـ (¬٢).

وقال آيتهم شهاب الدين النجفي: "إن النبي ﷺ ضاقت عليه الفرصة ولم يسعه المجال لتعليم جميع أحكام الدين .... وقد قدم الاستغلال بالحروب على التمحص ببيان تفاصيل الأحكام .... لا سيما مع عدم كتابة استعداد الناس في زمنه لتلقي جميع ما يحتاج إليه طوال قرون" اهـ (¬٣).

٣ - إن للأئمة حق التشريع والتحليل والتحريم:

يروى عن أبى جعفر أنه قال: "من أحللنا له شيئًا أصابه من أعمال الظالمين فهو حلال، لأن الأئمة منا مفوض إليهم فما أحلّوا فهو حلال، وما حرموا فهو حرام" اهـ (¬٤).

هذه بعض ملامح المنهج الشيعي والتي نراها معا لم رئيسة لما قامت عليه مذاهب الشيعة عامة ومذهب الاثنى عشري خاصة، إلا أن المتتبع لكتابات الشيعة يجد صعوبة

Rujukan halaman ini: أثر الاستشراق على المنهج العقدي بالهند، ج 1، ص 103 (SanadKitab #118, hlm. urut 132)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.