Lewati ke konten

Kitab: Atsarul Istisyraq · Pengarang: سعيد أحمد بن صغير هندي

Baca Juz 1, halaman 210

  1. الباب الثاني: أثر تطبيق المنهج الجديد في مسائل العقيدة ونقدها
  2. الفصل الأول: أثره في مسائل الألوهية.
  3. المبحث الأول: توحيد ذات الله وربوبيته.
  4. المطلب الأول: عقيدة التوحيد والعقل الإنساني
  5. أقوال المتأثرين بالاستشراق
  6. تحليل العبارة وتعيين الشبهة
  7. أولا: قول السيد

ومن عصر "الإيمان" إلى عصر "العقل" دون أن يفتقر إلى المرحلة المتوسطة التي احتاجت إليها المسيحية" اهـ (¬١).

تحليل العبارة وتعيين الشبهة:

كل من سيد أحمد خان وأمير على نهج المنهج العقلي في معرفة عقيدة التوحيد إلا أن كلا منهما وصل إلى نتيجة تخالف ما وصله الآخر، فيرى سيد أحمد خان أن العقل البشري يمكن به الوصول إلى معرفة خالق الكون وذلك عند انعدام العلم لكثير من أسباب اختلاف هذا الكون، بينما يرى أمير علي أن عقيدة التوحيد هي العقيدة الوحيدة من بين عقائد الإسلام يأباها العقل الإنساني، إضافة إلى ما أثار إليه أمير على من شبهة هي: أن الإسلام انتقل من عصر القابلية إلى عصر الفاعلية ومن عصر الإيمان إلى عصر العقل، فيمكن لنا تحليل العبارات السابقة لتعيين الشبهة في النقاط التالية:

أولًا: عند عجز الإنسان عن معرفة كثير من أسباب اختلاف الكون ينسبها إلى وجود غير معلوم وهو الله.

ثانيًا: عقيدة التوحيد من الأمور التي يأبى قبولها العقل الإنساني.

ثالثًا: هناك مرحلتان مر بهما الإسلام مرحلة القابلية ومرحلة الفاعلية أو مرحلة الإيمان ومرحلة العقل.

أولًا: قول السيد:

عند عجز الإنسان عن معرفة كثير من الأسباب لاختلاف هذا الكون ينسبها إلى وجود غير معلوم وهو الله.

هذا الأصل قد أصله سيد أحمد خان لمعرفة ذات الله ﷿ بطريق العقل، ولكن التقلبات التي ذكرها السيد من الأمراض والأوبئة والمجاعة، وفصول الربيع والأيام الجميلة والصحة والعافية إلى غير ذلك من الأمور التي قد عرفت أسبابها، ونجد تفصيل

Rujukan halaman ini: أثر الاستشراق على المنهج العقدي بالهند، ج 1، ص 210 (SanadKitab #118, hlm. urut 239)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.