Lewati ke konten

Kitab: Atsarul Istisyraq · Pengarang: سعيد أحمد بن صغير هندي

Baca Juz 1, halaman 236

  1. الباب الثاني: أثر تطبيق المنهج الجديد في مسائل العقيدة ونقدها
  2. الفصل الأول: أثره في مسائل الألوهية.
  3. المبحث الأول: توحيد ذات الله وربوبيته.
  4. المطلب الثاني: قوة الله الخلاقة والإنسان
  5. أقوال المتأثرين بالاستشراق
  6. تفنيد الشبهات
  7. الشبهة الأولى: ما الطريقة التي تبدأ بها قوة الله الخالقة في الخلق؟

الله خلق كل دابة من ماء، وإذا كان السؤال عن كيفية الخلق فالجواب: ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾، وبقية النصوص تدل على تفاصيل الخلق.

إن الله له الخلق وله الأمر يخلق ما يشاء وكيف يشاء ومهما يشاء سواء خلق الجوهر أم خلق العرض، بل هو مبدع الجوهر والأعراض من عدم، يقول ابن تيمية ﵀: "وهذا الذي من أبلغ الإبداع أنه يخلق من الشيء ما لا يكون مجانسًا له، ولا يكون الأصل مشتملًا على ما في الفرع من الصفات، فهذه الأمور المخلوقة التي لم تكن موجودة في أصلها ولا كامنة فيه هي مبدعة بعد العدم، لا منقولة من وصف إلى وصف ولو كان منقولة فنفس الصفات القائمة بها مبدعة بعد العدم فقد شهدنا إبداع الجواهر والأعراض بعد عدمها (¬١).

وهذا إذا سلمنا أن نظرية الجوهر والعرض لها حقيقة مقبولة عند السلف وأئمتهم ولكنهم قد ذموا كلام المتكلمين في الجواهر والأعراض وبناءهم علم الدين على ما ذكروه من هذه المقدمات.

قال الإمام أبو المظفر السمعاني (¬٢) "والأصل الذي يؤسسه المتكلمون، والأصل الذي يجعلونه قاعدة علومهم: مسألة العرض والجوهر وإثباتهما، وأنهم قالوا إن الأشياء لا تخلو من ثلاثة أوجه: إما أن تكون جسمًا أو عرضًا أو جوهرًا فالجسم ما اجتمع من الافتراق، والجوهر ما احتمل الأعراض، والعرض ما لا يقوم بنفسه وإنما يقوم بغيره وجعلوا الروح من الأعراض وردوا أخبار النبي ﷺ التي لا توافق نظريتهم على حدسهم وظنونهم، وما يؤدي إليه نظرهم وفكرهم ثم يعرضون عليه الأحاديث فما وافقه عليه فقبلوه وما خالفه ردوه، وأما أهل السنة سلمهم الله تعالى

Rujukan halaman ini: أثر الاستشراق على المنهج العقدي بالهند، ج 1، ص 236 (SanadKitab #118, hlm. urut 265)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.