Lewati ke konten

Kitab: Atsarul Istisyraq · Pengarang: سعيد أحمد بن صغير هندي

Baca Juz 1, halaman 259

  1. الباب الثاني: أثر تطبيق المنهج الجديد في مسائل العقيدة ونقدها
  2. الفصل الأول: أثره في مسائل الألوهية.
  3. المبحث الثاني: أسماء الله وصفاته
  4. المطلب الأول: حقيقة العرش والاستواء
  5. ثانيا: حقيقة الاستواء

وورد في الأحاديث الصحيحة ما يدل دلالة واضحة على أن الله تعالى أراد بالاستواء حقيقة معناه الذي هو العلو والارتفاع، (¬١) وقد أجمع الصحابة على هذا المعنى من غير خلاف يذكر (¬٢)، وتبعهم أهل السنة والجماعة وآمنوا بأن الله تعالى مستوٍ على عرشه فوف السموات السبع بائن عن خلقه، ووصفوه بما وصف به نفسه من غير تكييف ولا تعطيل ولا تشبيه، وأنكروا تأويل الصفات وإخراجها عن حقيقة معناها.

فصار هذا منهجهم كما أشار إليه إمام دار الهجرة الإمام مالك بن أنس ﵀ عندما سئل عن كيفية الاستواء، أطرف رأسه فقال: "الرحمن على العرش استوى كما يصف نفسه، ولا يقال كيف، وكيف عنه مرفوع، وأنت صاحب البدعة أخرجوه" اهـ (¬٣) وفي رواية عنه "الكيف غير معقول والاستواء منه مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة" اهـ (¬٤).

وما من كتاب من كتب السلف التي ألفت في بيان عقيدة السلف إلا قد تناول هذه المسألة إثباتًا للاستواء وردًا على المنكرين والمؤولين، ونذكر هنا على سبيل المثال: الإمام هبة الله بن الحسن اللالكائي (٤١٨ هـ) قد جمع النصوص الواردة في هذا الأمر وذكر بأن الإثبات هو طريقة الصحابة والتابعين وأئمة الدين (¬٥).

Rujukan halaman ini: أثر الاستشراق على المنهج العقدي بالهند، ج 1، ص 259 (SanadKitab #118, hlm. urut 288)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.