Lewati ke konten

Kitab: Atsarul Istisyraq · Pengarang: سعيد أحمد بن صغير هندي

Baca Juz 1, halaman 277

  1. الباب الثاني: أثر تطبيق المنهج الجديد في مسائل العقيدة ونقدها
  2. الفصل الأول: أثره في مسائل الألوهية.
  3. المبحث الثاني: أسماء الله وصفاته
  4. المطلب الثاني: مباينة الخالق عن الخلق
  5. أقوال المتأثرين بالاستشراق

ولا تناقض العلو والمعية كما أثبت ذلك ابن تيمية ﵀ من وجوه ثلاثه:

الوجه الأول: أن الله جمع بينهما فيما وصف به نفسه (¬١) ولو كانا يتناقضان ما صح أن يصف الله بهما نفسه.

الوجه الثاني: أن نقول ليس بين العلو والمعية تعارض أصلًا إذ من الممكن أن يكون الشيء عاليًا وهو معك، فالقمر آية من آيات الله من أصغر مخلوقاته، وهو موضوع في السماء، وهو مع المسافر وغير المسافر أينما كان، (¬٢) فإذا أمكن اجتماع العلو والمعية في المخلوق فاجتماعهما في الخالق من باب أولى.

الثالث: لو فرض تعارضهما بالنسبة للمخلوق، لم يلزم ذلك بالنسبة للخالق لأن الله ليس كمثله شيء (¬٣).

أقوال المتأثرين بالاستشراق

قال إقبال: "ولما أقدم العالم الإسلامي إلى المشاهدات والواردات الدينية في ضوء الحديث النبوي ﷺ: "تخلقوا بأخلاق الله" اهـ، (¬٤) قد وصل إلى مراتب التقرب والاتصال، وقد علمنا من دراسة التاريخ أن هذا الاتصال والاتحاد قد عبر عنه بقولهم: "أنا الحق" أو "أنا الدهر" أو "أنا القرآن الناطق" (¬٥) أو "سبحاني ما

Rujukan halaman ini: أثر الاستشراق على المنهج العقدي بالهند، ج 1، ص 277 (SanadKitab #118, hlm. urut 306)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.