Lewati ke konten

Kitab: Atsarul Istisyraq · Pengarang: سعيد أحمد بن صغير هندي

Baca Juz 1, halaman 289

  1. الباب الثاني: أثر تطبيق المنهج الجديد في مسائل العقيدة ونقدها
  2. الفصل الأول: أثره في مسائل الألوهية.
  3. المبحث الثاني: أسماء الله وصفاته
  4. المطلب الثاني: مباينة الخالق عن الخلق
  5. أقوال المتأثرين بالاستشراق
  6. تفنيد الشبهات
  7. الشبهة الثانية: إثبات المكان للرب في الكون دون العرش

الدلالات وهؤلاء العلماء الذين روي عنهم التفسير بالمقتضى لا ينكرون المعية، بل هي عندهم كالشمس (¬١)، كما سبق ذلك في بداية هذا المطلب.

هذه وغيرها من عبارالت السلف في وصف المعية والقرب تلمح إلى أنهم أرادوا بها كناية عن العلم والسمع والبصر والقدرة، وقد صرح بذلك ابن حجر ﵀ وقال: اتفق العلماء ممن يعتد بقوله أن هذا مجاز وكناية عن نصرة العبد وتأييده وإعانته ... (¬٢).

وأما الحديث الذي ذكره إقبال حجة لأقوال الصوفية في الحلول والاتحاد فهو حديث موضوع كما حققه الشيخ الألباني ﵀ فقال: "لا نعرف له أصلًا في شيء من كتب السنة" اهـ (¬٣) وهكذا تكون حجج الاعتقادات الباطلة، فإذا سقط الدليل فقد سقط المدلول.

الشبهة الثانية: إثبات المكان للرب في الكون دون العرش:

ولقد أثبتنا المباينة ردّا على الاتحاد والحلول، وأثبتنا الاستواء ردا على المؤولة والمعطلة، فالمباينة عن الخلق والاستواء على العرش أكبر وأجل رد على الزعم السابق، وبالإضافة إلى ما سبق نخص بالرد هنا على زعم إقبال بإثبات علو الرب على خلقه وذلك من وجوه:

أولا: إن اضطراب الدكتور إقبال في أقواله عن مقام الله نفسه يدل على بطلان اعتقاده، قد يقول: "إن الإلهية مختفية في ذاتك أيها الغافل" اهـ (¬٤) وقد

Rujukan halaman ini: أثر الاستشراق على المنهج العقدي بالهند، ج 1، ص 289 (SanadKitab #118, hlm. urut 318)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.