Lewati ke konten

Kitab: Atsarul Istisyraq · Pengarang: سعيد أحمد بن صغير هندي

Baca Juz 1, halaman 297

  1. الباب الثاني: أثر تطبيق المنهج الجديد في مسائل العقيدة ونقدها
  2. الفصل الأول: أثره في مسائل الألوهية.
  3. المبحث الثالث: القضاء والقدر
  4. تمهيد
  5. المرتبة الرابعة

غيره ولا رب سواه" اهـ (¬١) قال تعالى: ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ﴾ (¬٢)، وقال تعالى: ﴿اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ﴾ (¬٣).

"وهذه المراتب الأربع شاملة لما يكون من الله نفسه، ولما يكون من العباد، فكل ما يقوم به العباد من أقوال وأفعال أو تروك فهي معلومة لله تعالى مكتوبة عنده والله تعالى قد شاءها وخلقها" اهـ (¬٤).

فثبت بما تقدم أن قضاء الله وقدره أمر محتم "وليس معنى هذا أن العبد مجبور على ما قدر عليه، بل مشيئة العبد للخير والشر موجودة، فإن العبد له مشيئة للخير والشر، وله قدرة على هذا وهذا، وهو العامل لهذا وهذا والله خالق ذلك كله، وربه مليكه، لا خالق غيره ولا رب سواه، ما شاء الله كان وما لم يشأ الله لم يكن" اهـ (¬٥).

ولا يشك عاقل في أن المخلوقات المكلفة تتمتع بدرجة من حرية الاختيار بدرجة عالية، خلقها الله لها، ويؤكد الله سبحانه هذه الحقيقة في قوله تعالى: ﴿وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ﴾ (¬٦)، ويصدق هذه الحقيقة قوله ﷺ أيضا: "ما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما أمرتكم به فافعلوا منه ما استطعتم" اهـ (¬٧).

Rujukan halaman ini: أثر الاستشراق على المنهج العقدي بالهند، ج 1، ص 297 (SanadKitab #118, hlm. urut 326)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.