Lewati ke konten

Kitab: Atsarul Istisyraq · Pengarang: سعيد أحمد بن صغير هندي

Baca Juz 1, halaman 307

  1. الباب الثاني: أثر تطبيق المنهج الجديد في مسائل العقيدة ونقدها
  2. الفصل الأول: أثره في مسائل الألوهية.
  3. المبحث الثالث: القضاء والقدر
  4. المطلب الأول: نشأة الاعتقاد بالقضاء والقدر
  5. أقوال المتأثرين بالاستشراق حول القضاء والقدر
  6. تفنيد الشبهات
  7. الشبهة الأولى: ليس في القرآن ما يدل على قضية الجبر والخيار
  8. الآيات الدالة على إرادة الله المسيطرة على إرادة الإنسان التابعة

أولا: ليس في القرآن ما يدل على قضية الجبر والخيار.

ثانيا: الاعتقاد بالقضاء والقدر لم يكن من مسائل الإسلام إنما هو نتيجة بعض الأفكار الفلسفية والاتجاهات السياسية.

ثالثا: اتهام بني أمية بأنهم كانوا جبرية وكانو يحتجون بالقضاء والقدر تبريرا لأعمالهم الشنيعة.

تفنيد الشبهات:

الشبهة الأولى: ليس في القرآن ما يدل على قضية الجبر والخيار:

أبسط رد على هذه الفرية الإشارة إلى الآيات الدالة على القضية المذكورة فحسب، ولكن الأمر أضخم من ذلك بكثير إذ أن السيد أنكر القضية من أصلها، ورفض أن تكون من الإسلام مسألة الجبر (¬١) والخيار التي هي عقيدة القدر.

فللرد على زعم السيد السابق نذكر أولا الآيات التي تصف إرادة الله ثم نذكر ثانيا الآيات التي تصف حرية إرادة الإنسان، ثم نأتي إلى توجيهات سليمة وفق منهج أهل السنة والجماعة.

الآيات الدالة على إرادة الله المسيطرة على إرادة الإنسان التابعة:

قول الله تعالى: ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ (¬٢)

Rujukan halaman ini: أثر الاستشراق على المنهج العقدي بالهند، ج 1، ص 307 (SanadKitab #118, hlm. urut 336)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.