Lewati ke konten

Kitab: Atsarul Istisyraq · Pengarang: سعيد أحمد بن صغير هندي

Baca Juz 1, halaman 5

  1. التمهيد
  2. المطلب الأول: نشأة الاستشراق في الهند

المتعددة وإتقانه للغات الشرقية الأساسية، ومعرفته الفعالة بالشرق والشرقيين، فقد اعتبره "أربري" (Arberry) في كتابه (British Orientalists" المؤسس غير المنازع للاستشراق بالهند (¬١).

ومن تلك المحاولات الاكتشافية ما قام به المستشرق "هنيانت أنكتيل دوبرون" (١٧٣١ - ١٨٠٥) الذي وصل "سورت" في غرب الهند ليجد ثمة خبيئة من النصوص الأفستية، وقدم ترجمة لـ "الأفستا" ولخّص المستشرق الفرنسي "شقاب" (Skwab) تقارير أنكتيل، وقال: إن ترجمة لافيتا قد أبانت عن المآثر الباهرة للثقافة والحضارة الفارسية، كما أبانت أيضًا عن حضارات مجهولة لا تحصى تنتمي إلى أزمنة غابرة وإلى عدد لا نهائي من الآداب (¬٢).

يقول الدكتور ساسي الحاج: "وبفضل هذه الترجمة للأفستا - وهو الكتاب المقدس للفرس- انجلت لأوربا آسيا التي كانت غامضة لديها، وظهرت واضحة أمامها بعد ما أكسبها اكتشافها بعدها الفكري والثقافي والحضاري، فسعت أوربا إلى التعرف إليها، وكشف أسرارها ودراسة الآفاق التجارية التى يمكن الحصول عليها منها" اهـ (¬٣).

وهكذا نشأ الاستشراق بديار الهند على أيدي رحّل من الغرب جابوا الهند ودرسوها وكتبوا عنها تقارير وافية، فكانت هذه التقارير نبراسًا اهتدت به الدول الاستعمارية لغزو الهند وما جاورها من البلاد الشرقية اقتصاديًا وسياسيًا ودينيًا.

Rujukan halaman ini: أثر الاستشراق على المنهج العقدي بالهند، ج 1، ص 5 (SanadKitab #118, hlm. urut 34)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.