Lewati ke konten

Kitab: Atsarul Istisyraq · Pengarang: سعيد أحمد بن صغير هندي

Baca Juz 1, halaman 363

  1. الباب الثاني: أثر تطبيق المنهج الجديد في مسائل العقيدة ونقدها
  2. الفصل الثاني: أثره في مجال النبوات
  3. المبحث الثاني: الأنبياء والمعجزات
  4. المطلب الأول: الأنبياء
  5. أقوال المتأثرين بالاستشراق
  6. أولا: أقوالهم في حقيقة آدم عليه السلام
  7. تفنيد الشبهة
  8. شبهة أن شخصية آدم لم تكن حقيقة إنما هو خيال تخيله البشر.

ثانيا: إن نظرية داروين مردودة على صاحبها من كل وجه قد رد عليها زعيم المدرسة العقلية المعاصرة في الإسلام السيد جمال الدين الأفغاني.

"ففي نفس العام الذي توفي فيه داروين كان السيد جمال الدين الأفغاني في حيدرآباد في الهند يخط رسالته في الرد على الدهريين وأبطل في تلك الرسالة مذهب داروين فكتب يقول تحت عنوان "قول داروين إن الإنسان كان قردا" وعلى زعم داروين هذا يمكن أن يصير البرغوث فيلا بمرور القرون وكرّ الدهور، وأن ينقلب الفيل برغوثا كذلك. فإن سئل داروين عن الأشجار القائمة على غابات الهند والنباتات المتولدة فيها من أزمان بعيدة لا يحددها التاريخ إلا ظنا، وأصولها تضرب في بقعة واحدة وفروعها تذهب في هواء واحد وعروقها تسقى بماء واحد، فما السبب في اختلاف كل منها عن الآخر في بنيته وشكل أوراقه وطوله وقصره وضخامته ورقته وزهره وثمره وطعمه ورائحته وعمره فأي فاعل خارجي أثر فيها حتى خالف بينها مع وحدة المكان والماء والهواء؟ أظن لا سبيل إلى الجواب سوى العجز عنه ...

وإن قيل له: هذه أسماك بحيرة "أورال" وبحر "قزوين" مع تشاركها في المأكل والمشرب وتسابقها في ميدان واحد نرى فيها اختلافا نوعيا وتباينا بعيدا في الألوان والأشكال والأعمال فما السبب في هذا التباين والتفاوت؟ لا أراه يلجأ في الجواب إلّا إلى الحصر" اهـ (¬١).

ثالثا: إن أكبر دليل قدمه السيد على دعواه قول بعض المفسرين وهو: "وما المقصود بـ "آدم" آدم وحده والله تعالى نفسه يقول: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ﴾ (¬٢) فضمير (كم) خوطب به كل الناس وأريد به جنس الإنسان" اهـ (¬٣).

Rujukan halaman ini: أثر الاستشراق على المنهج العقدي بالهند، ج 1، ص 363 (SanadKitab #118, hlm. urut 392)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.