Lewati ke konten

Kitab: Atsarul Istisyraq · Pengarang: سعيد أحمد بن صغير هندي

Baca Juz 1, halaman 373

  1. الباب الثاني: أثر تطبيق المنهج الجديد في مسائل العقيدة ونقدها
  2. الفصل الثاني: أثره في مجال النبوات
  3. المبحث الثاني: الأنبياء والمعجزات
  4. المطلب الأول: الأنبياء
  5. أقوال المتأثرين بالاستشراق
  6. ثالثا: أقوالهم حول وفاة عيسى عليه السلام
  7. تحليل العبارة وتعيين الشبهة

الآيات ليجعلوها مطابقة وموافقة لما ذهبوا إليه بدون تحقيق وتفحيص، والحقيقة أن عيسى ﵇ لم يرجمه اليهود بالحجارة، وما قتلوه على الصليب، إنما توفي وفاة طبيعية، ورفع الله درجته ومنزلته" اهـ (¬١).

وقال ميرزا غلام أحمد القادياني: " ﴿بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ﴾ المراد بالرفع الموت بكل احترام كما قيل في إدريس ﵇: ﴿وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا﴾ (¬٢) " (¬٣).

واستدل على ما ذهب إليه فقال: "قال تعالى: ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ (٢٦) وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ﴾ (¬٤) وردت في الآية كلمة "فَان" بدلا من كلمة "يفنى" للدلالة على أن الفناء متواصل ومتسلسل مع كل مخلوق، ولكن هذا المولوي (¬٥) يظن أن مسيح بن مريم الذي خلق بالتراب، قد استثني من هذا القانون الفطري الطبيعي.

وقال تعالى: " ﴿وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ ... ﴾ إذا طال العمر يذهب العقل ويزول الإدراك، فالمسيح إذا بقي إلى هذا اليوم فلا بد من أن يكون قد ذهب عقله، فتبين من هذا أنه مات ووافته المنية." اهـ (¬٦).

تحليل العبارة وتعيين الشبهة:

العبارات السابقة تبين أن السيد قد أنكر رفع عيسى حيا إلى السماء، وتحمس لهذا الإنكار، واستدل بآيات عديدة، وحاول بمنهج التأويل البعيد بأن يحرف الآيات في صالحه، واستهدف من ورائه إنكار كل حادث حدث خلافا للعادة، فمنها رفع عيسى حيا إلى السماء.

Rujukan halaman ini: أثر الاستشراق على المنهج العقدي بالهند، ج 1، ص 373 (SanadKitab #118, hlm. urut 402)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.