Lewati ke konten

Kitab: Atsarul Istisyraq · Pengarang: سعيد أحمد بن صغير هندي

Baca Juz 1, halaman 402

  1. الباب الثاني: أثر تطبيق المنهج الجديد في مسائل العقيدة ونقدها
  2. الفصل الثاني: أثره في مجال النبوات
  3. المبحث الثالث: الكتب السماوية
  4. المطلب الأول: الكتب السابقة
  5. أقوال المتأثرين بالاستشراق حول الكتب السابقة
  6. تحليل العبارة وتعيين الشبهة

ولعله يريد الإشارة بالعبارة السابقة إلى قوله تعالى: ﴿وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى﴾ (¬١).

فهل تناسى السيد تاريخ العداوة (تاريخ الحروب الصليبية)؟ وكيف يدعو المسلمين إلى ولاية النصارى؟ ومع أن الله سبحانه تعالى قد حسم موضوع المودة والعداوة بيننا وبين أهل الكتاب فقال: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ (¬٢) وقال تعالى: ﴿وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾ (¬٣).

ولكن الذي يهمنا أنه كيف تنازل السيد في سبيل إيجاد المودة والمحبة عن دينه وقرآنه، وسوّي بين الحق والباطل ونظر إلى القرآن -الذي تكفل الله بحفظه، والذي لا يأتيه الباطل بين يديه ولا من خلفه- وإلى الأناجيل المحرفة التي شهد أهلها على بطلانها بنظرة واحدة.

والدعوة إلى تقارب الأديان من أخطر الدعوات التي دعت إليها المنهجية الجديدة المتأثرة بالاستشراق، وهي تهدم كل الفوارق الموجودة بين الإسلام الحق والنصرانية المحرفة، كما صرح بذلك أمير علي وقال: "إننا إذا استثنينا عقيدة الأبوة الإلهية لعيسى ﵇ فهما (الإسلام والمسيحية) في جوهرهما دين واحد، كلاهما وليد القوى الروحية المتشابهة في الإنسانية" اهـ (¬٤).

وقد أشار إلى خطورة هذه الدعوة الأستاذ محمد حسين فقال: "التقريب بين الأديان إفساد لها وتحدٍّ لسنة الله في خلقه" اهـ (¬٥) قال تعالى: ﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ

Rujukan halaman ini: أثر الاستشراق على المنهج العقدي بالهند، ج 1، ص 402 (SanadKitab #118, hlm. urut 431)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.