Lewati ke konten

Kitab: Atsarul Istisyraq · Pengarang: سعيد أحمد بن صغير هندي

Baca Juz 1, halaman 404

  1. الباب الثاني: أثر تطبيق المنهج الجديد في مسائل العقيدة ونقدها
  2. الفصل الثاني: أثره في مجال النبوات
  3. المبحث الثالث: الكتب السماوية
  4. المطلب الأول: الكتب السابقة
  5. أقوال المتأثرين بالاستشراق حول الكتب السابقة
  6. تفنيد الشبهة
  7. شبهة قاعدة الشهرة

هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ﴾ (¬١).

وبين الله من صفات علماء أهل الكتاب التحريف والكذب، قال تعالى: ﴿مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ﴾ (¬٢) وقال تعالى: ﴿فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ﴾ (¬٣).

ولما كانت هذه الكتب غير معصومة عن التحريف والتبديل، ولما كان من صفة علمائهم التحريف والكذب، فقد بين الرسول ﷺ المنهج الواضح وقال: "لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم وقولوا: ﴿آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ ... ﴾ الآية (¬٤).

قال ابن حجر ﵀: "أي إذا كان ما يخبرونكم به محتملا لئلًا يكون في نفس الأمر صدقا فتكذبوه، أو كذبا فتصدقوه، فتقعوا في الحرج ولم يرد النهي عن تكذيبهم فيما ورد شرعنا بخلافه، ولا عن تصديقهم فيما ورد شرعنا بوفاقه" اهـ (¬٥).

أما أن تكون الشهرة ميزانا، بها يعرف الحق من الباطل، فلم نعرف أحدا قال به إلّا السيد، ويبدو أنه متأثر بفلاسفة مذهب المنفعة الذين جعلوا الرأي العام هو المعيار على القيم الأخلاقية.

ثانيا: بين العلماء في ضوء ما سبق من الآيات والأحاديث المنهج الصحيح لقبول روايات أهل الكتاب وردها، فقسموا رواياتهم كلها إلى ثلاثة أقسام:

الأول: مقبول، والثاني: مسكوت عنه، والثالث: مرفوض (¬٦).

Rujukan halaman ini: أثر الاستشراق على المنهج العقدي بالهند، ج 1، ص 404 (SanadKitab #118, hlm. urut 433)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.