Lewati ke konten

Kitab: Atsarul Istisyraq · Pengarang: سعيد أحمد بن صغير هندي

Baca Juz 1, halaman 421

  1. الباب الثاني: أثر تطبيق المنهج الجديد في مسائل العقيدة ونقدها
  2. الفصل الثاني: أثره في مجال النبوات
  3. المبحث الثالث: الكتب السماوية
  4. المطلب الثاني: القرآن الكريم
  5. أقوال المتأثرين بالاستشراق في القرآن الكريم
  6. الثاني: أقوال المتأثرين في مصدرية القرآن
  7. تفنيد الشبهة
  8. شبهة بشرية القرآن

ثالثًا: أما قول أمير علي: "أراد النبي ﷺ أن تظل ذكرى المكان الذي شهد مولد الإسلام فيه .... " اهـ فنرد عليه ونقول: قد أخطأ أمير علي حيث جعل مولد الإسلام مكة مكانًا والعهد المكي زمانا قياسا على الأديان الباطلة إذ أن لكل ديانة منها مولدا، ولكن الإسلام ليس له مولد في الدنيا لا مكانًا ولا زمانًا، لأن الدين عند الله الإسلام، وهو دين جميع أهل السماء وأهل الأرض وهو دين جميع الأنبياء والرسل، فقد جاء الإسلام إلى هذه المعمورة مع أبي البشر وأول الرسل أبينا آدم ﵇، وهو أول إنسان على وجه الأرض.

رابعًا: أما قول جراغ علي: "أمرهم النبي ﷺ في القرآن خلاف هذه العادة، واتباع القرآن كان فرضًا عليهم" اهـ فيقصد به الأمر بعدم التعدد وتحديد الزواج بواحدة.

وإذا كان هذا هو المقصود بالآية وكان اتباع القرآن فرضًا علي كل المسلمين، فلماذا لم يتبع هذا الحكم الخلفاء الراشدون والصحابة أجمعون؟ فلماذا أجازوا لأنفسهم التعدد؟ بل الأصل في الزواج هو التعدد لقوله تعالى: ﴿فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ﴾ وعند الخوف من الجور فواحدة قال تعالى: ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً﴾، وهذا وذاك كل من عند الله ﷿ وليس من عند محمد ﷺ.

وبالجملة قد أخطأ أمير علي وجراغ علي في نسبة هذه الأحكام إلى النبي ﷺ بعد أن عرفا أنها من عند الله ﷿، وصرحا ببشرية القرآن وفتحا المجال للمستشرقين المتشككين والمستغربين للظن بأن القرآن من عند محمد ﷺ.

Rujukan halaman ini: أثر الاستشراق على المنهج العقدي بالهند، ج 1، ص 421 (SanadKitab #118, hlm. urut 450)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.