Lewati ke konten

Kitab: Atsarul Istisyraq · Pengarang: سعيد أحمد بن صغير هندي

Baca Juz 1, halaman 485

  1. الباب الثاني: أثر تطبيق المنهج الجديد في مسائل العقيدة ونقدها
  2. الفصل الثالث: أثره في مسائل الغيب
  3. المبحث الثاني: الملائكة والجن الشياطين
  4. المطلب الأول: الملائكة
  5. تعريف الملائكة
  6. أقوال المتأثرين بالاستشراق في الملائكة
  7. تفنيد الشبهة
  8. شبهة كون الملائكة قوى مودعة مخلوقات هذا الكون

"قد ثبت بضرورة المشاهدة أن محل الحياة وعنصرها، ومعدنها وموضعها إنما هو هنالك من حيث جاءت النفوس الحية الناقصة بما في طبعها من محاورة هذه الأجساد، والتثبت بها عن كمال ما خُصَّ بالحياة الدائمة ولم يشن ولا نقص فضلُه وصفاؤه بمجاورة الأجساد الكدرة المملؤة آفاتٍ ودرنًا وعيوبًا، فصح أن العلو الصافي في محل الأحياء الفاضلين السالمين من كل رذيلة ومن كل نقص، ومن كل مزاج فاسد، المحبُوِّين بكل فضيلة في الخلق.

وهذه صفة الملائكة ﵈، وصح بهذا أن على قدر سعة ذلك المكان يكون كثرة من فيه من أهله وعُمَّاره، وأنه لا نسبة لما في هذا المحل الضيق والنطفة الكدرة (الكدراء) مما هنالك، كما لا نسبة بمقدار هذا المكان من ذلك، بهذا أصبحت النبوة، وهكذا أخبر الرسول ﷺ عن كثرة الملائكة في الأخبار المسندة الثابتة عنه ﷺ، وبهذا وجب أن يكونوا هم الرسل والوسائط بين الأول تعالى الذي خصهم بالنبوة والرسالة وتعليم العلوم، وبين إنقاذ النفوس من هلكة" اهـ (¬١).

Rujukan halaman ini: أثر الاستشراق على المنهج العقدي بالهند، ج 1، ص 485 (SanadKitab #118, hlm. urut 514)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.