Lewati ke konten

Kitab: Atsarul Istisyraq · Pengarang: سعيد أحمد بن صغير هندي

Baca Juz 1, halaman 491

  1. الباب الثاني: أثر تطبيق المنهج الجديد في مسائل العقيدة ونقدها
  2. الفصل الثالث: أثره في مسائل الغيب
  3. المبحث الثاني: الملائكة والجن الشياطين
  4. المطلب الثاني: الجن والشياطين
  5. تعريف الجن والشياطين، وصفاتهم، وأعمالهم
  6. أقوال المتأثرين بالاستشراق في عالم الجن والشياطين

أقوال المتأثرين بالاستشراق في عالم الجن والشياطين

قال سيد أحمد خان: "نرجو أننا قد أثبتنا بأحسن وجه بأن لفظة الجن في الجاهلية كانت تطلق على أقوام متوحشين سكنوا الجبال مع تطور الحضارة بالتدريج تحضروا، وتحالفوا الحضريين وكانوا كلهم من الإنس، وأما الوجود الخيالي الموهوم الذي كان العرب يعتقدونه ويسمونه جنًا بسبب اختفائهم، فهو مجرد الخيال، ليس في القرآن دليل على وجود مثل هذا المخلوق الذي يتخيله حمقاء من الناس، فإذا لم يثبت بالقرآن شيء يدل على مثل هذا المخلوق، فلا يصح أن يراد به مخلوقًا في الواقع، فلفظ الجن الذي جاء ذكره في القرآن إطلاقه على وجود وهمي وخيالي غلط محض، ونذكر هنا آيات. تدل على قوم وحشي وبري من الإنس وبالله نستعين:

الآية الأولى: يقول الله ﷿ في سورة الذاريات: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ (¬١) ومعناه الواضح أننا خلقنا جميع الإنس حضريين ووحشيين ليعبدوا الله ... (¬٢).

وقال السيد أيضًا: "إن في هذه القصة (قصة آدم) أربعة فرقاء: الفريق الأول "الله" والثاني "الملائكة" يعني القوى الملكوتية، الثالث "الإبليس" أو "الشيطان" يعني القوى البهيمية، والفريق الرابع الأخير "آدم" يعني الإنسان، وهو جامع للقوى الملكوتية والقوى البهيمية، وشامل للذكر والأنثى، فالمقصود من القصة بيان فطرة الإنسان بلسانه الحالي، والله الذي خلقهم جميعًا خاطب القوى الملكوتية وقال: إني خالق بشرًا بمادة كثيفة وهو خليفتي، فإذا خلقته فاسجدوا له يعني أطيعوه، ولما أن

Rujukan halaman ini: أثر الاستشراق على المنهج العقدي بالهند، ج 1، ص 491 (SanadKitab #118, hlm. urut 520)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.