Lewati ke konten

Kitab: Atsarul Istisyraq · Pengarang: سعيد أحمد بن صغير هندي

Baca Juz 1, halaman 493

  1. الباب الثاني: أثر تطبيق المنهج الجديد في مسائل العقيدة ونقدها
  2. الفصل الثالث: أثره في مسائل الغيب
  3. المبحث الثاني: الملائكة والجن الشياطين
  4. المطلب الثاني: الجن والشياطين
  5. تعريف الجن والشياطين، وصفاتهم، وأعمالهم
  6. أقوال المتأثرين بالاستشراق في عالم الجن والشياطين
  7. تحليل العبارة وتعيين الشبهة
  8. أولا: هل المراد بالجن هو الإنس؟

فيمكن تحليل العبارات السابقة في ثلاث نقاط تالية:

- هل المراد بالجن هو الإنس؟

- هل الإبليس قوى بهيمية؟

- تمجيد الشيطان ووضعه فوق منزلته.

أولًا: هل المراد بالجن هو الإنس؟

قال السيد: "إن لفظة الجن كانت تطلق على أقوام متوحشين سكنوا الجبال كانوا كلهم من الإنس، ليس في القرآن دليل على وجود مثل هذا المخلوق الذي يتخيله حمقاء من الناس" اهـ (¬١).

هذا يدل على شدة اعتماد السيد على المنهج المادي حتى ترك الماديين جميعًا وراءه، حيث أنكر عالم الجن بأكمله الذي كان معترفًا به عند علماء الغرب من المستشرقين وغيرهم في شكل من الأشكال، وزعم فريق من المُحْدَثين: أن الجن هم الجراثيم والميكروبات التي كشف عنها العلم الحديث (¬٢). ولعل السيد هو الوحيد الذي قد ذهب إلى هذا الشذوذ، ولم يسبقه أحد يُذكر إلا أنه قد قيل أن السيد أخذ هذا القول من جراغ علي كما أشار إلى ذلك البروفسور عزيز أحمد في كتابه "هند وباك مين إسلامي جديديت" (حداثة الإسلام في الهند والباكستان) (¬٣) لأنه قد تناول هذا الموضوع في بعض كتاباته بعنوان: "الجن والشياطين قوم وحشي من الإنس سكنوا الجبال" (¬٤)، ولم يتبع السيد أحد من أتباعه فيما نعلم في هذا القول.

يقول ابن تيمية ﵀: "أنكرت قلة من الناس وجود الجن إنكارًا كليًا، وزعم بعض المشركين: أن المراد بالجن أرواح الكواكب وزعمت طائفة من الفلاسفة:

Rujukan halaman ini: أثر الاستشراق على المنهج العقدي بالهند، ج 1، ص 493 (SanadKitab #118, hlm. urut 522)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.