Lewati ke konten

Kitab: Atsarul Istisyraq · Pengarang: سعيد أحمد بن صغير هندي

Baca Juz 1, halaman 498

  1. الباب الثاني: أثر تطبيق المنهج الجديد في مسائل العقيدة ونقدها
  2. الفصل الثالث: أثره في مسائل الغيب
  3. المبحث الثاني: الملائكة والجن الشياطين
  4. المطلب الثاني: الجن والشياطين
  5. تعريف الجن والشياطين، وصفاتهم، وأعمالهم
  6. أقوال المتأثرين بالاستشراق في عالم الجن والشياطين
  7. تفنيد الشبهة
  8. تفنيد شبهة إنكار عالم الجن والشياطين

أرواحنا التي في أبداننا لا نراها ولا نسمعها ولا نشمها ولا نذوقها ولا نلمسها ولكننا نؤمن بوجودها ونعترف بعالمها ... (¬١).

خلاصة القول: إن الله ﷾ خلق هذه الخلائق على نوعين:

١ - ما يكون متناسلًا: وهم الجن والإنس.

٢ - ما لا يكون متناسلًا: وهم الملائكة.

خلق الملائكة جميعًا بعددهم لأنهم غير متناسلين أولًا، ثم خلق إبليس قبل آدم ﵇ كقوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ (٢٦) وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ﴾ (¬٢).

وبخلق الإنسان تمت أنواع المخلوقات الثلاثة، فكرمه الله تعالى بسجود المخلوقات السابقة له ملائكة وجانًا، ولم يكن من الجن حينئذ إلا إبليس فكان الأمر موجها للملائكة تغليبًا وشمل إبليس لوجوده معهم وليس منهم ولذا استثني منهم عند معصيته وبين جنسه كقوله تعالى: ﴿فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ﴾ (¬٣).

فبقي الملائكة في السماء لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون، ونزل الإنس والجن يمثل الأول آدم ﵇ ويمثل الجنس الثاني إبليس لعنة الله عليه، أنزل الجنسان إلى الأرض حيث تقع الطاعة وحيث تقع المعصية.

فكان من ذرية آدم ﵇ طائعون موحدون، وكان منهم عصاة وفاسقون وكان من ذرية إبليس لعنه الله موحدون من الجن وعصاة. ولم تقع المعصية من الصنف الأول ووقعت المعصية من الصنفين الآخرين فكان منهما شياطين (¬٤).

Rujukan halaman ini: أثر الاستشراق على المنهج العقدي بالهند، ج 1، ص 498 (SanadKitab #118, hlm. urut 527)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.