Lewati ke konten

Kitab: Atsarul Istisyraq · Pengarang: سعيد أحمد بن صغير هندي

Baca Juz 1, halaman 527

  1. الباب الثالث: تأثير المنهج الاستشراقي في تفريق عقائد المسلمين
  2. المدخل
  3. فتوى الجمعية المحمدية

"وهذا كله لا ينال المسلمين إلا إذا نظروا إلى الإسلام بأنه لم يأت من عند الله، ولا هو رابطة حية بين الله الإنسان إنما هو حقيقة تاريخية بل هو أمر دنيوي فتشكل بشكل نظام في الماضي" اهـ (¬١).

هذه هي الغاية القصوى التي أرادها الأعداء وخططوا لها كل تخطيط، ولكن المسلمين لغفلتهم وجهلهم لم يفطنوا إلى ذلك، اتبعوهم في منهجهم، وادعوا صياغة الإسلام من جديد، كما رأينا ذلك كله في الصفحات السالفة، فوقعوا فريسة لأهدافهم وغاياتهم، وتفرقوا واختلفوا، وكُسِرت شوكتهم وذهبت ريحهم، فانقسموا إلى جماعات وتفرقوا إلى فرق ومن أهم هذه الفرق: البريلوية والنيجرية والقرآنية والقاديانية، وفيما يلي نذكر بعض أهم النقاط التي تبين أسباب بروز كل فرقة إلى حيز الوجود مع بيان أهم اعتقاداتها وصلتها بالاستشراق.

Rujukan halaman ini: أثر الاستشراق على المنهج العقدي بالهند، ج 1، ص 527 (SanadKitab #118, hlm. urut 556)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.