Lewati ke konten

Kitab: Atsarul Istisyraq · Pengarang: سعيد أحمد بن صغير هندي

Baca Juz 1, halaman 531

  1. الباب الثالث: تأثير المنهج الاستشراقي في تفريق عقائد المسلمين
  2. الفصل الأول: الفرق المبتدعة
  3. المبحث الأول: البريلوية
  4. مؤسس البريلوية

فسَمى نفسه "عبد المصطفى" (¬١). وكان يلتزم باستعماله في المكاتبات والرسائل والكتب.

قيل إنه في الرابعة من عمره قرأ القرآن كله (¬٢). وقيل: إنه فرغ من التحصيل والدراسة وجلس على مسند الإفتاء وعمره لم يتجاوز أربع عشرة سنة (¬٣).، فقد قال عن نفسه: الحمد لله أفتيت أول فتيا حينما كنت في الثالثةَ عشرةَ من عمري في اليوم الرابع عشر من شعبان سنة ١٢٨٦ هـ، وفي هذا التاريخ فُرضتْ عليّ الصلاة وتوجهت إلى الأوامر (¬٤).

وقيل إنه تتلمذ على السيد آل رسول شاه سنة ١٢٩٤ هـ وأخذ منه الإجازة في الحديث وغيره من العلوم (¬٥). وبعد ذلك أخذ بعض العلوم من ابنه (ابن الشيخ) أبي الحسين أحمد بن السيد آل رسول شاه وذلك سنة ١٢٩٦ هـ (¬٦).

هذا وقد نسب إليه أتباعه أشياء لم تكن لنبي من الأنبياء وغلوا في شأنه ليجعلوه على منصب الرسالة والعصمة، فقالوا مثلًا: إن البريلوي لم ينطق بلسانه المبارك بكلمة غير شرعية والله عصمه من كل زلة (¬٧). وإن الله صان قلمه ولسانه من الخطأ (¬٨). إن حضرة الشيخ (البريلوي) كان في يد الغوث الأعظم (الشيخ عبد القار الجيلاني) كالقلم في يد الكاتب، والغوث الأعظم في يد رسول الله ﷺ كالقلم في يد الكاتب والرسول في الحضرة الإلهية وما ينطق عن الهوى (¬٩).

Rujukan halaman ini: أثر الاستشراق على المنهج العقدي بالهند، ج 1، ص 531 (SanadKitab #118, hlm. urut 560)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.