Lewati ke konten

Kitab: Atsarul Istisyraq · Pengarang: سعيد أحمد بن صغير هندي

Baca Juz 1, halaman 549

  1. الباب الثالث: تأثير المنهج الاستشراقي في تفريق عقائد المسلمين
  2. الفصل الأول: الفرق المبتدعة
  3. المبحث الأول: البريلوية
  4. البريلوية والمستشرقون
  5. وجوه التشابه بين البريلوية والنصرانية

٥ - وبالجملة أوجدوا دينًا مشابهًا لدين الحكام المستعمرين كما أراده المستشرقون ويمكن إثبات ذلك من وجوه:

وجوه التشابه بين البريلوية والنصرانية:

أولًا: رفعوا مكان النبي ﷺ إلى الألوهية كما رفعت النصارى عيسى ابن مريم حتى جعلته إلهًا يعبد، فقالوا في محمد ﷺ ما قالت النصارى في عيسى ﵇ بأن الله ﷿ نزل في المدينة في صورة محمد ﷺ كما يقول البريلوي:

"الإله الذي كان مستويًا على العرش نزل في المدينة في صورة مصطفى ﷺ (¬١).

ثانيًا: مفهوم الشفاعة عندهم لا يختلف عن مفهوم الكفارة عند النصارى فقد جعلوا المسلم مطلق العنان مهما عمل وارتكب من الجرائم ثم جاء إلى قبر النبي ﷺ واعترف بجريمته وطلب منه الشفاعة، فيستغفر له ﷺ، ويشفع له فيحصل له من الغفران ما يحصل لنصراني عندما يعترف بجريمته عند الصليب، بل رفعوا مقام الرسول ﷺ في أمر الشفاعة فوق مقام الله ﷿ فقالوا: إذا أخذ الله عبدًا بعذاب فرج عنه محمد، ﷺ وإذا أخذ محمد أحدًا لن يُفرج عنه أحد (¬٢).

ثالثًا: اتخذوا من الاحتفال بمولد النبي ﷺ موقفًا مثل موقف النصارى من الاحتفال بميلاد عيسى ﵇، بل أشد من ذلك وأهم فقد اخترعوا

Rujukan halaman ini: أثر الاستشراق على المنهج العقدي بالهند، ج 1، ص 549 (SanadKitab #118, hlm. urut 578)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.