Lewati ke konten

Kitab: Atsarul Istisyraq · Pengarang: سعيد أحمد بن صغير هندي

Baca Juz 1, halaman 568

  1. الباب الثالث: تأثير المنهج الاستشراقي في تفريق عقائد المسلمين
  2. الفصل الأول: الفرق المبتدعة
  3. المبحث الثاني: النيجرية
  4. من انحرافات النيجرية
  5. ٦ - بروز فوق مارقة من الدين

٥ - إلغاء فريضة الجهاد:

إن سير سيد أحمد خان لولائه التام للاستعمار والمستعمرين كان يرى أن الجهاد إنما شرع للدفاع عن النفس، ولا يجوز إلا في حالة واحدة وهي أن يعتدي الكافرون على المسلمين من أجل تغيير دينهم أما إذا كان الاعتداء لأمر آخر كاحتلال الأراضي فالجهاد غير مشروع وذلك ليجد مبررًا لمسالمة الإنجليز أسياده والمحتلين لبلاده (¬١).

وقد ألف جراغ على في هذا كتابًا سماه تحقيق الجهاد، اتبع فيه أسلوبًا اعتذاريًا، ومن ثم نشأت الفرق التى دعت إلى ترك الجهاد في سبيل الله، ومن هذه الفرق: القرآنية والقاديانية، وهكذا نجحت خطة المستشرقين في استعمار البلاد وسرقة خيراتها.

والسبب في تركيز الأعداء على ترك الجهاد قد فصلته سابقًا بأن أخوف شيء كان يخاف منه العدو الجهاد في سبيل الله (¬٢).

٦ - بروز فوق مارقة من الدين:

وإن الطامة الكبرى التي حصلت بسبب هذه المدرسة النيجرية هي: بروز فرق ضالة في حيز الوجود كفرقة القرآنية وفرقة القاديانية، ولم تقم هاتان الفرقتان إلا على المبادئ التي دعت إليها المدرسة النيجويرية فقد كانت النيجرية سببا مباشرا لظهورهما وإن كان الاستشراق قد عمل عمله وراء الستار لإبرازهما كما سنبين ذلك في المباحث القادمة إن شاء الله.

Rujukan halaman ini: أثر الاستشراق على المنهج العقدي بالهند، ج 1، ص 568 (SanadKitab #118, hlm. urut 597)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.