Lewati ke konten

Kitab: Atsarul Istisyraq · Pengarang: سعيد أحمد بن صغير هندي

Baca Juz 1, halaman 615

  1. الباب الثالث: تأثير المنهج الاستشراقي في تفريق عقائد المسلمين
  2. الفصل الثاني: الفرقة الخارجة عن الإسلام (القاديانية)
  3. القاديانية تعريفها وفرقها
  4. نشأة القاديانية وصلتها بالاستعمار والاستشراق
  5. صلتها بالاستشراق

توفيرها وإعداد الميرزا لها وتجميع الأسس والعوامل الكفيلة باكتسابها من قبله بحيث تكون قائمة فيه (¬١).

صلتها بالاستشراق:

وأما صلتها بالاستشراق فتبرز في النقاط التالية:

أولًا: إن الخطة المرسومة التي سبق ذكرها لم تحصل للدوائر الاستعمارية إلا بعد دراسة أوضاع المسلمين من قبل المستشرقين الحاذقين كما أثبتنا ذلك في تمهيد هذا الباب.

ثانيًا: إن الدعوى المذكورة دعوى النبوة لم تأت إلى حيز الوجود بين عشيّة أو ضحاها، إنما جاءت بعد تخطيط المستشرقين منذ أمد بعيد، وإذا راجعنا الفصول السابقة في هذا البحث يظهر لنا أن المنهجية الاستشراقية قد صنعت رجالًا أمثال سيد أحمد خان وجراغ علي، وأمير علي، وإقبال. وهؤلاء الرجال هم الذين مهّدوا الطريق لكل مدّع للنبوة من الكذابين والدجالين، فعرّف السيد النبوة بقوله: "ليست النبوة منحة إلهية يعطيها الله لمن شاء من عباده، إنما النبوة أمر فطري .... لا اختصاص فيها كعدم اختصاص آلاف الصلات والملكات الكامنة في النفس البشرية، قد يكون الإنسان بمقتضى فطرته مالكًا لقوة في فن من الفنون، ويعتبر فيه إمامًا ونبيًا كالحداد فهو إمام ونبي في فنه" اهـ (¬٢).

وعرّف إقبال النبوة بـ: "أنها عبارة عن أحوال وكشوفات من مكاشفات الصوفية إلا أن الصوفي معراجه لذة الاتحاد وأما الأنبياء فهم يجدون في أنفسهم قوى مستيقظة يمكن بواسطتها قلب الدنيا كلها، وتغيير الحياة الإنسانية بكاملها ... " اهـ (¬٣).

Rujukan halaman ini: أثر الاستشراق على المنهج العقدي بالهند، ج 1، ص 615 (SanadKitab #118, hlm. urut 644)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.