Lewati ke konten

Kitab: Atsarul Istisyraq · Pengarang: سعيد أحمد بن صغير هندي

Baca Juz 1, halaman 630

  1. الباب الثالث: تأثير المنهج الاستشراقي في تفريق عقائد المسلمين
  2. الفصل الثاني: الفرقة الخارجة عن الإسلام (القاديانية)
  3. القاديانية تعريفها وفرقها
  4. المبادئ والعقائد
  5. ٦ - القاديانية دين جديد وشريعة مستقلة

قال الميرزا: "إن أمتي تنقسم إلى قسمين، قسم يختار لون المسيحية ويهلك، وقسم يختار لون المهدوية" اهـ (¬١).

وقال أيضا: "فافهموا ما هي الشريعة، فالشريعة، هي عبارة عن بيان أمر ونهي، فمن فعل هذا وقنن لأمته قانونا، صار صاحب الشريعة، فأنا صاحب الشريعة لأنه يوحى إليّ الأوامر والنواهي، وليس من الضروري للشريعة أن تكون مشتملة على أحكام جديدة، لأنه ما يوجد في القرآن من التعليمات، يوجد في التوراة، وإلى هذا أشار الرب ﵎، إن هذا لفي الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى" اهـ (¬٢).

وقال أيضا: "من دخل في جماعتي فإنه دخل في الحقيقة في صحابة سيد المرسلين" اها هـ (¬٣).

وجاء في جريدة الفضل: "إن كل من رأى غلام أحمد المسيح الموعود معتنقا بالقاديانية يقال له صحابي" اهـ (¬٤).

وبالجملة قد تبين لنا من النصوص القاديانية السابقة الصريحة بأن القاديانة دين لا تمت بالإسلام بشيء، بل هو دين مضاد ومضاه للدين الإسلامي الحقيقي وقائم على أساسيين غير أساس التوحيد والرسالة.

ولقد صرح بذلك غلام أحمد القادياني بقوله: "من ديني الذي أنا أبديه للناس مرة بعد أخرى هو: أن الإسلام منقسم إلى قسمين:

الأول: أن تطيع الله تعالى.

والثاني: أن نطيع الحكومة التي بسطت الأمن وأظلتنا بظلها وحمتنا من أيد الظالمين، وهذه الحكومة هي الحكومة البريطانية (¬٥).

Rujukan halaman ini: أثر الاستشراق على المنهج العقدي بالهند، ج 1، ص 630 (SanadKitab #118, hlm. urut 659)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.