Lewati ke konten

Kitab: Atsarul Istisyraq · Pengarang: سعيد أحمد بن صغير هندي

Baca Juz 1, halaman 51

  1. الباب الأول: المنهج العقدي بين الثبات والتأثير الاستشراقي
  2. الفصل الأول: ملامح المنهج العقديى عند المسلمين والفرق المنتسبة إلى الإسلام
  3. المبحث الأول: المنهج السني
  4. المطلب الثاني: مدى سيادة هذا المنهج بديار الهند
  5. دخول الإسلام إلى الهند

وأوائل بلاد الترك، -ودخلوا إلى ما وراء النهر- وأوائل بلاد المغرب، وأوائل بلاد الهند". اهـ (¬١).

وأكدت هذا القول المستشرقة د. أنا ماري شمل فقالت: "وقد تسلط الجيش الإسلامي على بعض نواحي السند وغجرات في عهد الخليفة الثاني عمر بن الخطاب ﵁ واستمر هذا التسلط إلى عهد الخلفاء الآخرين من بعده" اهـ (¬٢).

وقال مؤرخ الهند أبو المعالي أطهر المباركبوري: "وكان في عساكر بني أمية في الغزو الصالحون، والأولياء، والعلماء من كبار التابعين في كل جيش منهم شرذمة عظيمة ينصر الله بهم دينه، وكان عامة من دخل الهند في هذه الأيام غزاة أو دعاة من أصاغر الصحابة، وأكابر التابعين، ومنهم من صرح العلماء أنه من الصحابة أو التابعين، ومنهم من يُعلم أنه صحابي أو تابعي من ضوابط قررها علماء الرجال والطبقات" اهـ (¬٣).

ويقول الشيخ غازي عزير: "وقد بلغ عدد الصحابة والتابعين وأتباع التابعين ﵃ خمسة وعشرين صحابيا وسبعة وثلاثين تابعيا وخمسة عشر تابعا للتابعين، ومما لا شك فيه أن عدد هؤلاء النفوس القدسية قد يكون أكثر من هذه الأعداد المذكورة، ولكن هذا مبلغ تحقيقي بعد الرجوع إلى الكتب القديمة" اهـ (¬٤).

Rujukan halaman ini: أثر الاستشراق على المنهج العقدي بالهند، ج 1، ص 51 (SanadKitab #118, hlm. urut 80)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.