Lewati ke konten

Kitab: Al-Muththali' 'ala Alfazhil Muqni' · Pengarang: ابن أبي الفتح

Baca halaman 231

  1. كتاب المناسك
  2. باب دخول مكة

المراد بهما: الميلان الأخضران اللذان بفناء المسجد الحرام، ودار العباس. وفناء المسجد: ركنه.

قوله: "حتى يَأْتِيَ الْمَرْوَةَ" قال الجوهري: المروة: الحجارة البيض البراقة، تقدح منها النار وبها سميت المروة بمكة، وهي المكان الذي في طرف المسعى، وقال أبو عبيد البكري: المروة جبل بمكة معروف، والصفا جبل آخر بإزائه، وبينهما قديد منحرف عنهما شيئًا، والمُشَلَّلُ: هو الجبل الذي ينحدر منه إلى قديد، وعلى المشلل كانت مناة.

قوله: "بذلك الشوط" قال ابن عباد وغيره: الشوط: جري مرة إلى الغاية، فالابن قُرْقُول: وهو في الحج، طوفة واحدة، من الحجر الأسود إليه، ومن الصفا إلى المروة.

قوله: "متواليًا" أي غير متفرق، وقد تقدم ذكر الموالاة في الطهارة.

قوله: "ومن كان متمتعاً١ قَطَعَ التبلبية إذا وَصَلَ البيتَ" المراد -والله أعلم: ومن كان معتمراً قطع التلبية إذا استلم الحجر، نص عليه الإمام أحمد ﵁، ذكره المصنف ﵀ في "المغني" لكنه في "المقنع" تبع الخِرَقِيَّ ﵀ في هذه العبارة، والله أعلم.

Rujukan halaman ini: المطلع على ألفاظ المقنع، ص 231 (SanadKitab #11809, hlm. urut 270)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.