وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ: مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حيلة بن أبي داود، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ، فَذَكَرَهُ.
ثُمَّ رَوَى الْبَيْهَقِيُّ: عَنِ الْحَاكِمِ، عَنِ الْأَصَمِّ، عَنْ عباس الدوري، عن يونس بن محمد، عن سعيد بن أبزى، عَنْ نُفَيْعِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، قَالَ: سَأَلَ رِجْلِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: النَّوْمُ مِمَّا يُقِرُّ اللَّهُ بِهِ أَعْيُنَنَا فِي الدُّنْيَا: فهل ينام أهل الْجَنَّةِ? فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
"إِنَّ الْمَوْتَ شَرِيكُ النَّوْمِ، وَلَيْسَ فِي الْجَنَّةِ مَوْتٌ".
قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ? فَمَا رَاحَتُهُمْ? قَالَ: "إِنَّهُ لَيْسَ فِيهَا لُغُوبٌ، كُلُّ أمرهم راحة" فأنزل الله: ﴿يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ﴾ . ضعيف الإسناد: