ذكر المقَام المحمُود الذي يخصّ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ بين سائر الأنبياء
مدخل
...
ذكر المقَام المحمُود الذي يخصّ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ بَيْن سَائِرالأَنبيَاء
وَمِنْ ذَلِكَ الشفَاعَة الْعُظْمَى فِي أَهل الْمَوقف ليجِيء الرَّبُّ ﷿ فَيَفْصِلَ بَيْنَهُمْ ويريحَ المؤمنين مِنْ تِلْكَ الْحَال إِلَى حُسن الْمَآلِ
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَمِنَ اللَّيْل فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ عَسَى أنْ يَبْعَثَكَ رَبًّكَ مَقَاماً مَحْمُوداً﴾ .
قال البخاري: حدثنا علي بن عباس، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
"مَنْ قَالَ حِينَ يسمعٍ النِّدَاءَ: "اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، وَالصَّلَاةِ الْقَائِمَةِ، آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ، وَالْفَضِيلَةَ، وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدَتْهُ، حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
انْفَرَدَ به مسلم.