Lewati ke konten

Kitab: An-Nihayah fil Fitan wal Malahim · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 2, halaman 142

  1. المجلد الثاني
  2. كتاب صفة النار وما فيها من العذاب الأليم
  3. مدخل

وسُعر يَوْمَ يُسْحَبونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَر إِنَّا كُلّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ وَمَا أَمْرُنَا إِلا وَاحِدَةٌ كَلَمْح بِالْبَصَرِ﴾ . [٥٤-القمر-٤٦-٥٠] .

وقال تعا لى:

﴿يُعْرَفُ المُجْرِمونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَالأَقْدَام فَبَأيِّ آلاَءِ ربِّكُمَا تُكَذِّبَانِ هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكًذّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ يَطُوفُونَ بَيْنَها وَبَيْنَ حَمِيم آنٍ فَبِأَيِّ آلاَءِ رَبِّكمَا تُكَذِّبَانِ﴾ . [٥٥-الرحمن ٤١-٤٥] .

وقال تعالى:

﴿وَأصْحَابُ الشَمَالِ مَا أصْحَابُ الشِّمَالِ فِي سَمُوم وَحَمِيم وظل من يحموم لا بَارِدٍ وَلاَ كَرِيم إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذلِكَ مُتْرفِينَ وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الحِنْثِ الْعَظِيم وَكُنَّا تُرَاباً وَعِظَاماً أئذَّا متنا وكنا ترابا وعظاماً نخرة أئنا لَمَبْعُوثونَ أو آباؤُنَا الأَوَّلُونَ﴾ . [٥٦-الواقعة-٤١-٤٨] .

وقال تعالى:

﴿فَالْيَوْمَ لاَ يُؤْخَذُ مِنْكمْ فِدْيَةٌ وَلاَ مِنَ الَّذِينَ كَفَروا مَأوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَولاكمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ . [٥٧-الحديد-١٥] .

وقال تعالى:

﴿يأيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قواْ أنْفسَكُمْ وَأَهْلِيكمْ نَاراً وَقًودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلاَئِكَةٌ غِلاَظٌ شِدَاد لاَ يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمرونَ﴾ . [٦٦-التحريم-٦] .

Rujukan halaman ini: النهاية في الفتن والملاحم - ت محمد عبد العزيز، ج 2، ص 142 (SanadKitab #11818, hlm. urut 751)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.