فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ. إِنْ كَانَتْ لَكَافِيَةً، فقال: "إنها فضلت عليها بتسعة وتسعين جزء" ١.
ورواه البخاري: عن إسماعيل بن أبي إدريس، عن مالك، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ: عَنْ قُتَيْبَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عبد الرحمن الخزامي، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، بِهِ نَحْوَهُ.
وَقَالَ أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ:
"إِنَّ نَارَكُمْ هَذِهِ جُزْءٌ مِنْ سبعين جزء من نار جهنم، وقد ضربت بِالْبَحْرِ مَرَّتَيْنِ، وَلَوْلَا ذَلِكَ مَا جَعَلَ اللَّهُ فِيهَا مَنْفَعَةً لِأَحَدٍ". ٢ عَلَى شَرْطِ الصَّحِيحَيْنِ.
طَرِيقٌ أُخْرَى
قَالَ أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ محمد بن زياد، سمعت أبا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ ﷺ يَقُولُ:
"نار ابن آدم التي توقدون، جزء من سبعين جزء من نار جهنم" ٣.