Lewati ke konten

Kitab: An-Nihayah fil Fitan wal Malahim · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 2, halaman 197

  1. المجلد الثاني
  2. ذكر أحاديت وردت بأسمائها وبيان صحيح ذلك من سقيمه
  3. أحاديث شتى في صفة النار وأهلها

أَحَادِيثُ شَتَّى فِي صِفَةِ النَّارِ وَأَهْلِهَا

قَالَ: أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حدثنا أبو الشعثاء، عن أبي الْحَسَنِ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ نَافِعٍ الْأَشْعَرِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:

"إِذا اجْتَمَعَ أَهْلُ النَّارِ فِي النَّارِ، وَمَعَهُمْ مَنْ شَاءَ اللَّهُ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ، قَالَ الْكُفَّارُ لِلْمُسْلِمِينَ: أَلَمْ تَكُونُوا مُسْلِمِينَ? قَالُوا: بَلَى قَالُوا: فَمَا أَغْنَى عَنْكُمُ الإِسلام، وَقَدْ صِرْتُمْ مَعَنَا فِي النَّارِ? قَالُوا: كَانَتْ لَنَا ذُنُوبٌ فَأُخِذْنَا بِهَا، فَسَمِعَ اللَّهُ مَا قَالُوا? فأمرِ بِمَنْ كَانَ فِي النَّارِ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ، فَأُخْرِجُوا، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ مَنْ بقي مِنَ الْكُفَّارِ: ﴿قَالُوا يَا لَيْتَنَا كُنَّا مُسْلِمِينَ فنَخْرُج كَمَا خَرَجُوا﴾ .

ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَعُوذُ باللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيم: ﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٌ مُبِين ربَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانوا مُسْلِمِينَ﴾ . [١٥- الحجر- ١-٢] .

Rujukan halaman ini: النهاية في الفتن والملاحم - ت محمد عبد العزيز، ج 2، ص 197 (SanadKitab #11818, hlm. urut 828)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.