كتاب صفة أَهل الجنة وما فيها من النعيم
ذكر ما ورد في عدد أبوابها واتساعها وعظمة جناتها
...
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
كتاب صفة أَهل الجنة وما فيها من النعيم نسأَل الله ﷿ أَن يدخلنا برحمته
ذكر ما ورد في عدد أبوابها واتساعها وعظمة جناتها
وقال الله تعالى: ﴿وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زَمَراً حَتَى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنْتهَا سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُم فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْده وَأَوْرَثَنَا الأَرْضَ نَتَبوأ مِنَ الجنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ﴾ . [٣٩- الزمر-٧٣-٧٤] .
وقال تعالى: ﴿جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمْ الأبْوَابُ﴾ . [٣٨- ص-٥٠] .
وقال: ﴿وَالْمَلاَئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كًلِّ بَابٍ وسَلاَمٌ عَلَيْكمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عًقْبَى الدَّارِ﴾ . [١٣- الرعد-٢٣-٢٤] .
وقد سلف فيما تقدم من الأحاديث: أَنَّ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا انْتَهَوْا إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ، وجدوه مغلقاً، فيشفعون إلى الله ﷿ ليفتح لهم.
وقد ذكر في حديث الصور: "أنهم يأتون آدم، ثم نوحاً، ثم إبراهيم، ثم موسى، ثم عيسى، فكل يحيد عن ذلك- كما تقدم في الصحاح- ثم