تقتضي مع ذلك استفهاما؛ حقيقيا نحو: "إنها لإبلٌ أم شاءٌ"١؛ أي: بل أهي شاء، وإنما قدرنا بعدها مبتدأ؛ لأنها لا تدخل على المفرد٢، أو إنكاريا؛ كقوله تعالى: ﴿أَمْ لَهُ الْبَنَاتُ﴾ ٣؛ أي: أله البنات، وقد لا تقضيه البتة؛ نحو: ﴿أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ﴾ ٤؛ أي: بل هل تستوي؛ إذ لا يدخل استفهام على استفهام٥؛
Rujukan halaman ini:أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك - ت هبود، ج 3، ص 338 (SanadKitab #11825, hlm. urut 1009)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.