بخلاف: ﴿مَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ﴾ ١، ﴿وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ﴾ ٢؛ لأنتفاء الجزم، ﴿وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ﴾ ٣؛ لأن جزمه بحذف النون، ونحو: "إن يكنه فلن تسلط عليه" ٤؛ لاتصاله بالضمير، ونحو: ﴿لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُم﴾ ٥؛ لاتصاله بالساكن، وخالف في هذا يونس٦، فأجاز الحذف، تمسكا بنحو قوله٧: [الطويل]٩٩- فإن لم تك المرأة أبدت وسامة٨