فمن باب "ما زيد إلا سيرا"١، أي: إلا يسير سيرا، والتقدير: إلا يدور دوران منجنون، وإلا يعذب معذبا، أي: تعذيبا٢.
ولأجل هذا الشرط أيضا وجب الرفع بعد "بل" و"لكن" في نحو: "ما زيد قائما بل قاعد" أو "لكن قاعد" على أنه خبر لمبتدأ محذوف، ولم يجز نصبه بالعطف لأنه موجب٣.
الثالث: أن لا يتقدم الخبر٤، كقولهم: "ما مسيء من أعتب"، وقوله٥: [الطويل]