Lewati ke konten

Kitab: Audhahul Masalik · Pengarang: ابن هشام النحوي

Baca Juz 2, halaman 208

  1. المجلد الثاني
  2. باب المفعول فيه

والثالث: نحو: "دخلت الدار"، و: "سكنت البيت" فانتصابهما إنما هو على التوسع بإسقاط الخافض، لا على الظرفية، فإنه لا يطرد تعدي الأفعال إلى الدار والبيت على معنى "في" لا تقول: "صليت الدار" ولا "نمت البيت"١.

[حكم الظرف النصب وناصبه اللفظ الدال على المعنى الواقع فيه] :

فصل: وحكمه النصب، وناصبه اللفظ الدال على المعنى الواقع فيه٢، ولهذا اللفظ ثلاث حالات:

[حالات اللفظ] :

إحداها: أن يكون مذكورا، كـ: "امكث هنا أزمنا"، وهذا هو الأصل.

والثانية: أن يكون محذوفا جوازا، وذلك كقولك: "فرسخين" أو "يوم الجمعة" جوابا لمن قال: "كم سرت"؟ أو "متى صمت"؟

والثالثة: أن يكون محذوفا وجوبا، وذلك في ست مسائل، وهي: أن يقع صفة كـ: "مررت بطائر فوق غصن" أو صلة كـ: "رأيت الذي عندك" أو حالا كـ: "رأيت الهلال بين السحاب" أو خبرا كـ: "زيد عندك" أو مشتغلا عنه كـ: "يوم الخميس صمت فيه" أو مسموعا بالحذف لا غير٣ كقولهم: "حينئذ الآن"٤، أي: كان ذلك حينئذ، واسمع الآن.

Rujukan halaman ini: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك - ت هبود، ج 2، ص 208 (SanadKitab #11825, hlm. urut 575)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.