أي: للضر والنفع؛ قاله الأخفش١؛ وقيل: "ما" كافة.الثالث: "أن" المصدرية وصلتها؛ نحو: "جئت كي تكرمني" إذا قدرت "أن" بعدها؛ بدليل ظهورها في الضرورة، كقوله٢: [الطويل]٢٩٠- لسانك كيما أن تغر وتخدعا٣