والجمع١؛ وأما في التثنية: فالأصح جمعهما على أفعل٢، ويترجح إفرادهما على تثنيتهما، عند الناظم، وغيره بعكس ذلك.والألفاظ الباقية: كلا وكلتا للمثنى٣، وكل وجميع وعامة لغيره٤.ويجب اتصالهن بضمير المؤكد؛ فليس منه: ﴿خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا﴾ ٥؛ خلافا لمن وهم٦، ولا قراءة بعضهم: "إنا كلا فيها"٧؛ خلافا