Lewati ke konten

Kitab: Al-'Arf asy-Syadzi Syarh Sunan at-Tirmidzi · Pengarang: الكشميري

Baca Juz 1, halaman 63

  1. أبواب الطهارة
  2. باب ما جاء في كراهية ما يستنجى به

للإنسان، وعن أبي حنيفة أن المسلمين من الجنات لا يكون في الجنة ولا في النار، ولعل مراده عدم كونه أصالة، وفي رواية عنه لا أدري أين يكونون كما قال:

~ من قال لا أدري لما لا يدرِه … فقد اقتدى في الفقهِ بالنعمانِ

~ في الدهر والخنثى كذلك جوابه … ودخول أطفال ووقت ختان

ونقل أن أبا حنيفة ﵀ ناظر مالكاً ﵀ الكلام في مسألة الباب، فقرأ أبو حنيفة آية ثم قرأ مالك ﵀ ثم قرأ أبو حنيفة فسكت مالك ﵀.

قوله: (عن عبد الله أنه كان) هذا يدل صراحة على كون عبد الله معه ﵊ في ليلة الجن ويفيدنا في الوضوء بالنبيذ وأنكره الشافعية بقول ابن عبد الله لو كان أبي معه ﵊ لعُد من مناقبنا، ونقول: لعل ابنه لم يعلم والأمر أنه أراد ليلة الجن الواردة في القرآن لا غيرها من الليالي.

Rujukan halaman ini: العرف الشذي شرح سنن الترمذي، ج 1، ص 63 (SanadKitab #119, hlm. urut 60)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.